القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هي العولمة و ما مظاهر تأتيرها على اقتصاد الدول النامية؟

في هذا الموضوع سنتحدث على مفهوم العولمة والسياق التاريخي لتطور العولمة والأليات التي تساعدها وتأتيرها على اقتصاد الدول النامية والفقيرة وأيضا انعكاساتها على الاقتصاد العالمي ككل:
ما هي العولمة و ما مظاهر تأتيرها على اقتصاد الدول النامية؟
ما هي العولمة و ما مظاهر تأتيرها على اقتصاد الدول النامية؟

مفهوم العولمة:

ان العولمة تمثل مرحلة متقدمة من مراحل تطور الحضارة الرأسمالية، وتسعى الى تصدير القيم والمؤسسات التي ولدتها هذه الحضارة الى المجتمعات الأخرى ويتمثل ذلك في سياسات الانفتاح التحرري والاقتصادي العالمي من خلال ما تفعل المؤسسات الشركات الاقتصادية والتجارية من دور مهم في ترويج وتسويق العولمة، وجعل الدول تزيل القيود التجارية والتقافية.

ارتبط مصطلح العولمة أشد ارتباط بالثورة العلمية والرقمية الجديدة والمتطورة، والتي تكتسح العالم منذ بداية التسعينات، فالثورة العلمية والمعلوماتية هي التي جعلت العالم أكثر اندماجا حيث جعلته مثل قرية صغيرة، وهي التي سهلت حركة رؤوس الأموال والسلع والخدمات والمعلومات.

وتمثل العولمة نوعا من التداخل الكثيف في العلاقلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية بين جميع بلدان العالم، والذي من الصعب ضبط تأتيره والتحكم فيه بالاجراءات والعمليات التقليدية كقطع العلاقات الدبلوماسية واغلاق الحدود مثلا.

السياق التاريخي لتطولر العولمة:

مفهوم العولمة أصبح أكثر المفاهيم شيوعا وشهرة في التحليل الاقتصادي والسياسي و الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة. وان كان هذا هذا لا يعني بأن المفهوم جديد، اذ أنه امتداد لمفهوم النظام العالمي الجديد. بمعطياته واٌلياته، إضافة الى أن المفهوم ليس جديدا بالمعنى الدي يفهمه به البعض، فالعولمة لم تقع فجأة، بل لها جدورها التاريخية، خاصة تلك الأخيرة التي ظهرت في بداية السبعينات، و التي ارتبطت بالثورة الصناعية الثالثة، التي من أبرز مظاهرها تكنولوجيا الاتصال كالهواتف والحواسيب والتلفاز.

الأليات التي تخلق العولمة :

  • هناك عدة مؤسسات ومنظمات وشركات تساعد العولمة في الانتشار ومنهم: 
  • شركات متعددة الجنسيات.
  • منظمات دولية.
  • دول.
  • منظمات غيرحكومية.
  • مستثمرون عالميون.
  • وسائل الإتصال والاعلام.
  • مراكز القرار المالية.
  • منظمات جهوية.
  • منظمات اقليمية.

تأثير العولمة على اقتصاد الدول النامية :

من المستبعد أن يكون لتحرير التجارة أثار ايجابية على اقتصاد البلدان النامية والفقيرة، كما أن الفرص المتاحة أمام المواد المصنعة في البدان النامية لدخول الأسواق العالمية محدودة جدا، نظرا لغلاء أسعارها وتدني جودتها. وليست الفرص المتاحة أمام المواد الزراعية لدخول الأسواق العالمية بأفضل من فرص السلع المصنعة اذ أن انخفاض المردود وعدم الاهتمام بالفرز والتوضيب والافتقار الى شبكات التسويق والنقل تتمتع بالكفاءة والانتشار الواسع، اضافة الى الشروط القاسية والصعبة التي تضعها الدول الأجنبية بذريعة العوامل الصحية والبيئية، كل هذا يجعل امكانية دخول المواد الزراعية للبلدان النامية الى الأسواق الخارجية محدودة للغاية.

انعكاسات العولمة :

  • تزايد حجم الترابطات بين المجالات العالمية: راوج مكثف لرؤوس الأموال، انتقال المعلومات..
  • حدة التنافسية وتباين درجة اندماج المجالات العالمية في العولمة.
  • تزايد حدة الفوارق الاجتماعية نتيجة عدم توازن التنمية.
  • ترسيخ هيمنة التقافة الغربية.
  • سرعة وسهولة تدفق المعلومات بدون قيود.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

محتوى المقالة: